الطفيليات والجلد
الجرب عند الكلاب والقطط: أنواعه، وهل هو معدٍ، ولماذا تضر الوصفات الشعبية

معلومات عامة للتوعية، ولا تغني عن فحص الطبيب البيطري الذي يعرف حيوانك. في الحالات الطارئة توجّه إلى أقرب عيادة فورًا.
الجرب مرض جلدي تسببه كائنات دقيقة جدًا تسمى الحلم أو العث، لا تُرى بالعين المجردة. وهو من أكثر أسباب تساقط الشعر والحكة عند الكلاب والقطط في مصر، خاصةً عند الحيوانات الضالة والجراء. والخبر الجيد أن معظم حالات الجرب تُعالج بنجاح عند تشخيصها مبكرًا والالتزام بخطة الطبيب.
أنواع الجرب
الجرب الساركوبتي (الجرب المعدي)
يسببه حلم يحفر أنفاقًا في الجلد، فيسبب حكة شديدة جدًا تجعل الكلب يهرش باستمرار حتى يجرح نفسه. ويبدأ غالبًا على حواف الأذنين والمرفقين ومفاصل الأرجل الخلفية والبطن، ثم ينتشر.
- شديد العدوى بين الكلاب بالاحتكاك المباشر وعبر الفراش.
- قد يسبب للإنسان بثورًا حمراء مثيرة للحكة بشكل مؤقت، تزول عادةً بعد علاج الكلب.
الجرب الدموديكسي
يسببه حلم يعيش طبيعيًا بأعداد قليلة في جلد معظم الكلاب. وتحدث المشكلة عندما يتكاثر بشكل زائد، غالبًا عند الجراء التي لم تكتمل مناعتها، أو عند الكلاب المسنة أو المريضة.
- يسبب بقعًا خالية من الشعر حول العينين والفم والأرجل، وقد تكون الحكة خفيفة في البداية.
- لا يُعد معديًا للإنسان، ولا ينتقل عادةً بين الكلاب البالغة السليمة.
- قد تتحسن الحالات الموضعية البسيطة عند الجراء، لكن الحالات المنتشرة تحتاج إلى علاج ومتابعة.
جرب القطط وعث الأذن
- جرب القطط النوتودري: يبدأ عادةً على الأذنين والوجه والرقبة بقشور وحكة شديدة، وهو معدٍ بين القطط.
- عث الأذن: شائع جدًا عند القطط الصغيرة والكلاب، ويسبب هز الرأس وحك الأذن وإفرازات داكنة تشبه بن القهوة داخل الأذن.
العلامات التي تستدعي الطبيب
- حكة مستمرة أو شديدة، خاصةً في الليل.
- تساقط الشعر على شكل بقع أو بشكل منتشر.
- احمرار الجلد وقشور وجروح من الهرش.
- رائحة كريهة للجلد، وهي غالبًا علامة على عدوى بكتيرية أو فطرية ثانوية.
- تغير لون الجلد أو زيادة سماكته في الحالات المزمنة.
- فقدان الوزن والضعف في الحالات المتقدمة.
التشخيص
يحتاج التشخيص إلى طبيب بيطري، فأعراض الجرب تشبه أمراضًا جلدية أخرى مثل الفطريات والحساسية. وقد يأخذ الطبيب كشطًا خفيفًا من الجلد لفحصه تحت الميكروسكوب، أو ينزع بعض الشعر للفحص. وفي الجرب الساركوبتي قد لا يظهر الحلم في الفحص، فيبدأ الطبيب العلاج إذا كانت الأعراض مطابقة.
العلاج
- توجد اليوم أدوية بيطرية فعالة على شكل أقراص أو قطرات على الجلد أو حمامات طبية، ويختار الطبيب المناسب حسب نوع الجرب وعمر الحيوان ووزنه وسلالته.
- قد يحتاج الحيوان إلى علاج للعدوى البكتيرية أو الفطرية المصاحبة، وإلى ما يخفف الحكة.
- يستمر العلاج عادةً عدة أسابيع، ولا تتوقف عنه عند تحسن الشكل، بل حتى يقرر الطبيب ذلك بعد المتابعة.
- في الجرب المعدي: اعزل الحيوان، وعالج كل الحيوانات المخالطة حسب رأي الطبيب، واغسل الفراش والأدوات بماء ساخن.
الوقاية
- وقاية منتظمة من الطفيليات يحددها الطبيب، فبعض منتجات البراغيث والقراد تحمي من أنواع من الجرب أيضًا.
- تغذية جيدة وتطعيمات منتظمة تدعم مناعة الحيوان.
- افحص أي حيوان جديد عند الطبيب قبل خلطه بحيواناتك.
- تجنب اختلاط حيوانك بحيوانات مصابة بتساقط شعر أو حكة واضحة.
اقرأ أيضًا القمل والبراغيث والعناية بالشعر والاستحمام.
الأسئلة الشائعة
هل الجرب ينتقل للإنسان؟
الجرب الساركوبتي قد يسبب حكة وبثورًا مؤقتة عند الإنسان بعد الاحتكاك بكلب مصاب، وتزول عادةً بعد علاج الكلب. استشر طبيبًا إذا استمرت. أما الجرب الدموديكسي فلا ينتقل إلى الإنسان.
هل الجرب علامة على أن الحيوان قذر؟
لا. الجرب الدموديكسي مرتبط بالمناعة غالبًا، والجرب الساركوبتي ينتقل بالعدوى حتى إلى الحيوانات النظيفة.
هل يعود الشعر بعد العلاج؟
في معظم الحالات نعم، يعود الشعر تدريجيًا خلال أسابيع إلى أشهر بعد نجاح العلاج.



